Goodnight

أخذ مني التعب الكثير ..

أحساس غريب و بارد

يطوف بي

يدلف معي إلى السرير و ينام بحذر جسدي

إحساس بالحنين ، الشوق

هكذا كل ….

أسلم مفاتيح عقلي للنوم


تريو جبران …

ذاك الثلاثي الذي يحمل النفس إلي فضائاتها ..

حلقوا مع ترانيم أصابعم

مجانين هم بصدق

ككل الأشياء الجميلة المجنونه هذا الثلاثي الجميل

أغمضوا أعيونكم

و أيقضوا أرواحكم …

و عيثوا في أرض قلوبكم …


ايما … فقط just Ema

لأسماء
ذاك البدخ الأنثوي المختزل في أنثى هي مجوعة أسم في أسماء
أسماء
لك ، لقلبك ، لروحك ، لعقلك الأجمل


أدور لأضيع … لأتلاشى …

ما الشوق ؟

ما الحنين ؟

سوى أنه شعور يأخذني حين لا تكون هنا بقربي

بجانب أحلامي ..

شتاتي ، تيهي ، ضياع عقلي المثقل بك ..

نعم أدرك بأنني السبب ووحدي يدرك الأمر …

ووحدك يفهمني …

سأعود لأنك تعلم بأنني أدور لأضيع لأتوه لأتلاشى لأدور ثانية لأضيع ثانية لأتلاشى …

مريم


ما ينام بجانب سريري …

هذه الكتب التي تنام إلى جانب سريري بهذا الوقت و علي أن أنهيها … بأذن الله

وقت ماتع أتمناه لعقلي المثقل  بالحنين …

مريم


غلاف

غلاف دفتري الجديد / صنع يدي


أشياء تشبهني

لاشئ لا يشبهني هذه الأيام ، كركبتي هي أنا و أنا هي كركبتي ….. نتشابه كثيراً بحيث لا يمكن التفريق بيننا تماماً و ها أنا أمارسها منذ أشهر و هي تشاركني الحياة من منظورها الخاص أيضاً تلقي بي في بئر تساؤلات لا ينتهي ، يدور ثم يدور ليفيض فقط في رأسي ….


حشرة أبنة كلب

حشرة ابنة كلب

كعادتي الصباحية التي لا أحيد عنها صحوت متأخرة لكن هذه المرة متأخرة جداً فلم يكن هناك إلا سبعة دقائق فاصلة عن السابعة التي يجب ان أوقع حضوري بها حملت المنشفه بتثاقل ولجت الحمام كطقس يومي و هناك هجمت على جلدي حشرة صغيره التصقت على ظهر يدي إلتصاق أرعبني جعلني أدور في مكاني عشرة دورات و الدموع تنهمر من عيني لم يكن ينقص لحظاتي المتعكرة الا ذاك الالتصاق .

خرجت من الحمام و أنا لدي شعور أن تلك الحشرة لازالت تلتصق بي ، تأخرت على التوقيع، و كلما تعالى رنين الهاتف ظننت انه اتصال من الادارة لتوبيخي على تأخري ، لكن ذاك الاتصال لم يأتي بعد .
كل شي بي أرتبك بسبب تلك الحشرة أبنة الكلب
شعور غريب أبله يزلزلني ، إن قرصني جلدي بكيت خوف من الحشرة ، حتى أنة لدي شعور بارد بأنني سأموت بسبب تلك التافهه ، و تغزو رأسي أسألة غريبة هل ستكون نهاية أعوامي التاسعة و العشرون على يدي حشرة صغيرة ألتصقت بي ، أرهقتني تلك الحشرة منذ الصباح . هل سأموت بسبب ( انفلاكتك شوك ) ؟ تسببها الحشرة لي ؟ أسألة تتزاحم تغزو رأسي تخرسني و تخرس عقلي و تصيبني بدوار لتصبح الحشرة بحجم أعوامي التاسعة و العشرون .


بصمة

بين ذاك العالم وجدتني


لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي

d985d8add985d988d8af

آمسيتي البارحه كانت مع ( لا أريد لهذه القصيده ان تنتهي )