سيرة ذاتية


سأبدأ كما أبدو في بطاقتي الرسميه

الأسم : مريم مسعود الشحي

تاريخ الميلاد : 31 أغسطس 1980

مكان الميلاد : الأمارات العربيه المتحده

رأس الخيمه … شعم..

المؤهل الدراسي : حاصله على شهاده في التمريض

Rn nursing as staff nurse

أما الأن فأنا بأناي

هنا لا أقصد بأناي النرجسيه حين أقول ( أناي )

بل أنا من الداخل و الخارج أرسم نفسي بنفسي

كما يرسم فناناً محنك ( بورتريه ) لنفسه …

طفله جأت إلى العالم بيوم الأحد ليلة الأثنين ….

كما أفادت مصارد الثوثيق الخاصه بعائلتنا ( أمي حفظها الله )

جأت بليله فرح أو أسبوع عرس … لأضيف لأمي وأبي عرساً أخر …

يبدأ بالواع ينتهي بالويع ….

كان أسبوع زفاف خالي ( الوحيد ) وجأت أنا في منتصفه ….

قبل ميعادي …. جأت باكراً …..

فلم تعجبني الحياة في بطن أمي على ما يبدو ….

رغم أنها قد تكون أفضل بكثير من الخارج ( الشقي )

جأت ( سبيعية ) أو ( مازوزيه ) كما كتب واسيني الأعرج عن مريميه في سيدة المقام ….

لذلك كنت مختلفه عن خمسة أخوه هم أخوتي …

بدأ الأختلاف بهذه النقطه لينفرط عقد الأختلاف بعد ذلك بينهم …

لا أذكر الكثير عن ( الصغيرة أنا ) لكن أذكر أفكاري المجنونة …

مبدعه هكذا تراني عيناي أمي  … أعشق الألوان والشخبطة  والفن بشكلاً عام ….

وكل الفنون وما يمت أليها بصله

والموسيقى … ذاك الصخب الروحي …. أعشقة  .. النوتات و السوناتات … والمقامات  ….

كنت طفله عاديه ( شاطره ) في دراستي أفضل الجزء العلمي وأخفق بالجزء الأدبي عكس أهتماماتي الحاليه …

بدأت علاقتي مع القلم باكراً ربما …بسن السابعه عشره …

نبت لي أصبع سادس بيدي اليمنى …

كنت أكتب .. قصص طويله فقط للكتابه ..

كانت تمتاز بالفكره و تفتقر الأسلوب حينها  … ( أسلوب عادي ) حكي ..لازلت احتفظ بها ….

علاقتي مع الورق علاقه حميميه … جداً …أمارس معه شتى أنواع الحب ….

بسبب أنفصالي عن الجو العائلي باكراً بسبب الدراسه والعمل بسبب ذاك الامر توطدت علاقتي بالكتب باكراً …

أعود لأقول بأن الموسيقى تطير بي عالياً والأصوات الشفافه هي ينابيع صغيره في قح الفضاءات أعشق أصوات جميله ويطربني بعضاً منها

بالنسبه للمشاعر داخلي فانا أي شيئ يمكن له أن يثير مجسات الفرح والحزن بداخلي …

يضحكني من القلب أو يبكيني من القلب ….

قيل لي مره ( الحارس الذي يقبع على باب ضحكتكي بأجازه دائمه )

وبالمقابل ممكن لدمعة طفل أن تفجر سيل دموعي بسهوله …

وحديث الفقير أو اليتيم أو المحتاج وعوزه ممكن أن يسكب أدمعي …

أحب الحب وأعيش في حالاته

وأحب أن اتعاطى مع الأمور بعقل ثم قلب أو قلب ثم عقل …

أحب الهدوء … بل اعشقه …

أحب صخب الصباحات أحب ألوان الفجر … وأنفجر مع الليل …

بسيطه … جداً هي أناي بسيطه ربما لحد نقاء السريره …

أحب الأتي :

أمي … أبي … المكرونه … القطط …

ميره سامي … عبادي واخوانه … انثاي التي ترفض العيش و فراشه من نور وما يتبعها …

الباستات …. حرف واسيني الأعرج …. أبداع ميسون القاسمي ….. الأبداع … اللون الأزرق …

البحر … اللون البنفسجي … الورد … الجوري …. مووودي … سجاير أفير بالنعناع …. عيد عشاب ….

عدوش …. الروايات … الصور …. ستاند الرسم ….. ورق الكانسون …. الرومانتك فيلم …. سويت نوفمبر ….

صباحات خصب …. ليل أبوظبي … وضحى الشارقه … والأردن بكل حالاتها … أصدقائي … كل من انفيه للصداقه … عدوش ثانيه وثالثه

… موسي بالفراوله … الشاي لاتيه …. مقهى جفرا بالاردن ….. فلسطين وعروبيتي … جبل قاسيون الذي لم أره بعد و صخرة الروشه ….و أنا …..

عذرائية البرج والطالع  هكذا يحكي تاريخ مولدي …. ولا اتفق مع الأكثر ألا حين يقال بأنهم واقعيون …



Sorry, Comments are closed.