
آمسيتي البارحه كانت مع ( لا أريد لهذه القصيده ان تنتهي )
هكذا بدت ملامح الليلة المنصرمة
هكذا بدت ملامح الليلة المنصرمه
موسيقى مضمخة بجنون أصابع تريو جبران
و نقرات بشار خليفه و شموع
و ( عبد الله الشديد ) مجنون الروائي علي أبو الريش في رائعتة ( سلايم )
تهت بعدها و رافقني الصحو حتى حبال الفجر الأولى للبزوغ
رددت و أنا أنتفض خوفا من مواء قط مجنون خارج حدود نافذة حجرتي
من أنا أأنا سلايم ؟
لأجد الأجابة تضج من أعماقي لا لا بل أنتي غزاله بعنفوانها و تعنتها اللدن الأرعن
لتخفض ذاتي تعاليها و تصيح بهمس شحيح يشبة البكاء البارد بل أنا شمسة الخانعة المستكينة
من منهن تشبة ما تشكل في صدري منذ أعوام ؟
تدحرجت مع ذاك السؤال اللزج حتى انقضاء الهزيع الأول من الليل
ربت على كتف الاسألة الذي بدا كمخبول يرقص داخل دهاليز بليدة لا تتسع لتمايل الجسد البض
لأغفو بكذبة توازي الساعتين المغلقة في ارتجاجات منبهين أحمقين يتناوشان على بضع دقائق و دقات …
هكذا تماما” بدت ملامح الليلة المنقضية
يارب …..
يارب …..








