تلك البوهيمية ، رواية القندس

٢٠١٢٠١٠٩-٠٠٣٠٠٠.jpg

القندس

أجلس الأن مختصرة الوقت لأحكي عن رواية ممتلئة بالزخم ، تؤخذ كلها بال 319 صفحة من البوهيمية التي حاول غالب أن لا توسمة غادة بها أو تترك ، لا يمكن نسخ الإقتباسات من ذاك العمل فهو كل لا يتجزأ حتى نفهم ذاك الغالب الخاسر في وقت واحد …

غادة الطرف اللامبالي في الرواية بدين و بأعراف و تقاليد ، تعيش بعثرة لا تنتمي لأي تصنيف هل هو عيث في أرض الحياة بفساد الملذات أو حب لا تبدو ملامحة واضحة على جسد حياتهما ، لا أدري ..

غالب شخصية بوهيمية ، مجنونة ، تافهة ، فارغة كشخصيات محمد حسن علوان الوفيرة بالإهمال و المجون في كثير من مواضع الحياة التي تصف الكثير في حين أنها خاوية .. تشبة تلك الكتب البيضاء ذات الصفحات الصقيلة المزينة بأفخر حبر قد يستخدمة كاتبها للتوقيع عليها في حين أنها جوفاء إلا من صدى إنساني محسوب بشكل إيجابي جميل على الكاتب …

تمام كناصر المعلول بمها و كليتة المريضة في سقف الكفاية ، معتز و حياة معطوبة لا جدوى منها أو لها في صوفيا ، وحسان و حب مسفوح على ضفاف مدينة بائسة في طوق الطهارة ..

دائماً يختار شخوصة بعناية ، هم معطوبي الروح متعكزين بالحياة على عكازة التية في المدن يدورون فالبلدان و توجههم بوصلاتهم النفسية نحو الرياض ..

الرياض مرتكز المكان عند علوان ذاك القفر الصحراوي البائس ، الهلوكوست كما حكى في سقف الكفاية و المقفرة في القندس ..

في القندس حياة إجتماعية صاخبة ، جوفاء في آن ممتلئة بعائلة و فارغة كحي مهجور إلا من بيت واحد و جلبة ساكنية ..

غالب هو كائن ( يترنح في واد من الخراب و البوهيمية ص 238 ) أتخذ من القندس مثال ليحاكي به حياتة و حيوات بعض البشر ، أختار مثال لا يوجد كثير في النصف الأخر من المكان الذي كتب داخل بوتقتة و كأنة بذلك يقارن بين نمطي حياة و مجتمعين بين بورتلاند المستقبل الغامض و الرياض الماضي الفارغ ..

إتكاء جميل من الكاتب الذي رسم ملامح الشخصية بشكل ( ذكي ) الذكاء في نحت الشخصية التي يراد إيصالها للناس سبب ( مهم ) في نجاح العمل الروائي ، فليس كل الشخصيات في المجتمع ذكية و منتجة ..

قد تواجة الرواية ببعض الرفض الذي قد يشبة في ماهيتة ذاك التي تعرضت له روايتة الأولى ( سقف الكفاية ) لأسباب مجتمعية تُحب أن تبقي رأسها في الرمال و أن لا تعترف ببعض سلوكيات حقيقية في المجتمع و تحيل تلك الشخوص إلى خيالات الكتاب الباذخة حتى لا تعمى أبصارها ( بنيون ) الحقيقة المفجع …

في شخصية غالب عدة شخوص في المجتمع ، في تلك الحالة الأجتماعية التي عرج عليها الكاتب حقيقة قد تغضب بعض الأعناق المشرئبة لتصيد الشخصيات العقيمة في الروايات و الصراخ بعقول جوفاء ( هذا مش في مجتمعنا ) حين تردد خلفة بصمت ( عائلتي التي لا تنتبة أحيانا إلى غيابي من البيت و لو أستمر أسبوع ص 279 ) ..
في النهاية كبطارية عادية لم أفهم تلك المعمعة المادية التي كشفها لنا علوان هل كان يقصد بذلك أن يبرر أخطاء غالب التي ستكتمل إستدارتها حتى نهاية غالب خلف غلافة الخلفي ؟

القندس رواية تؤخذ كلها أو تترك كلها على رف الحياة …

يعاب على الرواية

إسهابها المتكرر و الممل و الراكد في بعض مواضع ..
و بعض تفاصيل في بعض الشخوص التي لم تكن تزيد أو تنقص في فهم الشخصية …

و كذلك ملاحظة :

في القندس منحنى أخر لم أجدة في أعمال علوان السابقة و هي الجذور الإجتماعية و أحتوائة على بعض تاريخ و تفاصيلة ..
السرد ممتع لكنة ليس بالطريقة الشاعرية التي أعتدنا عليها من كتاباتة ، ربما شخصية غالب فرضت تلك النوعية من السرد على العمل …

مريم م الشحي

أبوظبي
٦/يناير/ ٢٠١٢

أطياف الأزقة المكتظة …

أطياف الأزقة المكتظة ..

هل تعلمون ما يضاهي القراءة دهشة ؟ أنه اللقاء بالشخوص ، شخوص حقيقيون يعيشون بيننا ، بعد أن تقرأ كتاب تعيش به ، خلالة ، عبرة و من ثم تغلق غلافة .
تدفع به ليستوي داخل مكانة على الرف ، ينام هناك سنوات و سنوات طويلة …
يغافلك شخوصة بالهرب من داخل الكتاب إلي الحياة و الواقع ، نعم ليصبحوا ( لحم و دم ) حقيقة متجسدة أمامك .

لتصرخ ملئ دهشتك ، إنه ( فلان ) أو تحكي أجزم إنها فلانة ، هو / هي بأسم مختلف و ملامح واحدة .

تنهمر في رأسك تفاصيل تلك الشخصية مرة واحدة ، تنزلق إلي داخل روحك …

يا الله ، حين ألتقيت بنورة ، نورة التي هاتفتني قائلة : مريم الشحي ممكن ألاقيج في معرض الكتاب الساعة الخامسة مساء ؟

أجبتها بأنه يسعدني حتما ذلك ، حين رأيتها قبلتني على و جنتاي و قالت : أسمي نورة ..

كنت أعلم ذلك ولم أكن أحتاج منها تذكير ، لكنها بهدوءها أردفت

: مريم أنا نورة ، نورتج ، لم يكتبني و أبي كما فعلتي يا مريم ..

يومها أقسم بالله بأن الدهشة ألجمت كل مابي لتقف أمامها و هي تشرح لي تفاصيل أجتررتها من ذاكرتي ، تفاصيل أعلمها بشكل جيد ، فقد سبق و أن كتبتها ..

تلك الحادثة علقتني في روايات أحلام مستغانمي التي كانت تستهلها ب ( خروج ) شخوص رواياتها من الأوراق إلي الحقيقة
من العدم إلي الواقع ، كما
خرج خالد بن طوبال من ذاكرة الجسد متجسد بحقيقة ( المصور ) في رواية فوضى الحواس بدوامة من التية ندور داخلها في ثلاثية أرخت للأدب الجزائري …

حسنا ، جمعنا أثير واحد يشبة حديث من حروف متواصلة …

تحدث ، تحدث ، تحدث ساعة أثنتين لا أتذكر ، أتذكر فقط أنني أختتمتها بصراخ داخلي يحرك أمواج الصمت المتلاطمة في روحي ..

هذا هو ، هذا هو أذاً ( هشام العابر ) أنه صديقي الصغير الذي تعرفت عليه بوقت باكر فقد قرأت عوالم تركي الحمد و ثلاثية ( أزقة الأطياف المهجورة ) في وقت مبكر من حياتي ..

حبسني الحمد في السعودية و أزقتها و الدمام و طرقاتها في سبعينات القرن المنصرم ، لأغلق بعدها أغلفة ( أزقتة المهجورة ) لأهجرها أعوام على الرف ..

ليخرج هو البارحة يخرج هشام العابر الذي ولد في ١٩٨٣ بدل من أن يعيش زمن سبعينات القرن ..

ذاك الفيصل الوحيد لكنه هشام ، هشام العابر بأفكارة هو نعم أجزم بأنه هو ، كما خرجت نورة من غلافي ( أنثى ترفض العيش ) لتحدثني عن حقيقتها ، و كما خرج صديقي الجميل خالد بن طوبال من ذاكرة الجسد ليتوسد صدر ( فوضى الحواس ) …

يقابلني في الحقيقة هشام العابر الذي أثار في رأسي الصغير حينها ( زوابع في فنجان صغير ) جدل ليدخلني في أيدلوجيات فكرية جديدة و جدالات دينية و سجالات أدبية ليكون ( شخصية مثيرة للجدل ) بأمتياز في رأسي الدبق بأفكارة اللزجة حينها ..

البارحة كان يهذي خوفة ، حبه ، إشكاليات التفاصيل الصغيرة و الأخرى الشائكة ..

و أنا أجلس لأسمع ما يسكبة في رأسي و داخلي صوت هشام العابر يصدح ..

هشام مالذي جاء بك ؟
كيف خرجت من ( روايات ) أطياف الأزقة المهجورة ؟
كيف تجاوزت ظل ( تركي الحمد ) ؟

سبعة أعوام و نيف و أنت تنام على أرفف مكتبتي الصغيرة ..
من أفلتك من هناك ؟
من فتح لك باب الكتاب ؟؟ لتخرج معتمر قبعة الوجود في عالمي ؟؟

هشام ، هشام لقد خبأتك أيقونة في رأسي زمن لا بأس به فقد سكبتك داخل عقلي باكر ، معك جلست ساعات لاشئ يفصلنا سوى مسافة الزمن و أفكار تركي الحمد وهي تتجسد بهشام العابر ..

هشام ، هشام مالذي جاء بك من سبعينات القرن المنصرم ، من الذي بدل تاريخ ميلادك ليكون في ١٩٨٣ ؟؟
من زور تاريخك ؟؟
من الذي فعل هذا هشام أخبرني ؟
من الذي فتح لك باب الرواية لتخرج هشام ، كنت أظن أن السعودية تلك لا تشبة السعودية الأن و تلك الممارسات الصبيانية أنتهت مع جيل يكبر جيل ولد في الثمانينات و أن الأزقة لم تعد ضيقة مظلمة يسكنها الخوف و أنها أصبحت حارات واسعة و جادات لم تعد تدس داخلها ( هواء ) الحب الفاسد الرطب ..

هشام أخبرني أرجوك من الذي فعل بك ذلك ؟؟
أي باب هذا الذي دفع بك عنوة إلى الحياة ، بأفكار متشابهة و أمال متمازجة مع تابو تحريم المساس .. هشام هل تسمعني ؟؟

هشام ألم تتبدل معطيات تركي الحمد ألم يخفت صوت و تعلو أصوات و تخفت أخرى و تعلو همسات ، هشام أمازالت الحياة باردة قاحلة جافة ممزقة داخل ( أطياف الأزقة المهجورة ) ؟؟؟

هشام ، هشام أجبني هشام ….

توت ، توت ، توت ، توت

إن المشترك المطلوب لايمكن الأتصال به يرجى المحاولة لاحقاً …

أبوظبي
٢٧/٧/٢٠١١
العنوان إتكاء على عنوان ثلاثية تركي الحمد
أطياف الأزقة المهجورة ..

حق الليلة …

 

أختلفت البلدان على تسمية ( ليلة النصف من  شعبان ) في بلدان هي قرقيعان و في أخرى هي ( حق الليلة أو حق الله ) ..

أختلفت التسميات كما أختلف العلماء على معنى الأحتفاء بها أو الأتيان على ذكرها كل ذلك لا يعني ،  ما يعني  هو حقيقة الأمر هي رغبتي الجامحة بأن أذهب للبيت كما كنت طفلة أسابق الزمن و الخطى إلى المنزل لأستعد لتلك الظهيرة القاسية ،  أضع أجمل و أخف الثياب و أحمل  ( خريطتي ) و أحث أختي للحاق بخطاي السريعة ( أحلام بسرعة ) ، و لخريطة هي عبارة عن كيس من القماش تتفنن الأمهات بإبراز مهارات الخياطة عبرة و غالب الأمر  يكون بقايا ( فستان أو كندورة ) أو قماش بكر ..

في ذاك اليوم يغدو الصخب الطفولي هو السمة الخاصة باليوم  ، يتجمع الأطفال في أماكن صغيرة كل مجموعة مع بعضها البعض  ، تنطلق نحو الهدف الذي يكون مقسم في عقولنا الغضة إلى عدة أهداف صغيرة  و هي  * جمع أكبر  كمية من الحق الليله و * جمع القدر الأكبر من الدراهم التي تدس داخل صواني الحق الليله  أما الهدف الثالث و الأسمى أن نعيش طفولتنا بجمالها و صخبها ….

يبدأ  يوم الحق ليلة عند الظهيرة ما يقارب الواحدة  ظهر إلى أن تذوب شمس النهار لتمتزج بسائل البحر و تتوارى معلنة  إنطفاء اليوم حينها فقط ينطفئ معها وهج (  الـــــحق الليله  ) و نعود أدراجنا ناحية منازلنا التي غالبا ما تُفضل الأمهات الحوش / الفناء الذي يُفرش بحصيرة كبيرة لأقعاد أطفالهم كُلاً  مع خريطته الغنيمة الصغيرة ….

 

و الغنيمة الأكبر تكون مدسوسة كرمز سري في الخريطة على الطفل أن يجدها داخل الخريطة الممتلئة بكميات الحلاوة و قطع الشوكولاتة و الكافي و علب العصير الملونة  ، نستخرج الأموال و نُرجع الحق الليلة  ألى داخل الخريطة لتكون زاد سنة من السكريات و الجوز ( عين الجمل ) …

 

تلك الأموال تمثل ثروات كبيرة لنا و كثيرة على طفولتنا ….

في الحق ليلة لا فرق بيننا نخرج جميعنا و سوية  ،  ذوي الحالات المادية الميسرة قبل ذوي الحالات المتوسطة قبل ذوي الدخل المتوسط و الدون  ذلك ، كانت للكل تلك الأموال و الثروة الغذائية المنوعه عبارة عن ثروات

يُصبح اليوم التالي غارق في  نشوة الحق الليلة  وهو عبارة عن مكابدات صغيرة

: أتوم (  تصغير لفاطمة ) كم يمعتي ؟؟

: أنتي كم يمعتي ؟؟

ليجئ صوت  أمنة من الخلف : أنا  ١٥٠ أصلا يمعت ١٠٠ و أمي العودة ( جدتي ) عطتني ٥٠ ليتعالى صوت أخر من الزاوية و أنا ٩٨ و أخر ب أنا  ١٦٠  ليتحول اليوم و الصفوف الدراسية إلى شيئ يشبة قاعات الأسهم بمؤشراتها الأخضر و الأحمر و أرقام تعلو و تهبط …

أختلفت الأشياء اليوم و تدنت المعطيات لتصبح ( الحق ليلة ) بدعة  و  ( ماراح أخلي أعيالي يروحون يشحتون عن الناس  ) كل تلك الجمل الجديدة قد أضاعت طفولة الحق الليلة و أحالتها الى مسميات جوفاء لا تمت للحق الليلة  في سنواتي الأولى بشيئ ،،،،

 

من يعيد إلى قلبي فرحة الحق الليلة و يعيد معها سنوات الطفولة في قريتي الأولى ( شعم ) ؟؟؟
عطونا الله يعطيكم بيت مكه يوديكم
عطونا من حق الله ولا بنذبح عبدالله
عطونا من حق هالليله ولا بنذبح العجيله ….


 

 

 

ماسيكيا …

 

 

- ‏​لماذا ماسيكيا من تكون هذه الماسيكيا من تكون ؟؟

تجاوزت الصفحات العشرين من رواية البيت الأندلسي لواسيني الأعرج أبحث عني ؟؟

عن مريم أنا مريم ، عجينة هبل و شطط و جنون أنا مريم أو مي أو ليلي أو فتنة أنا كما يحاول لواسيني أن يحرف حقيقتي تارة بفتنتة و أخرى بالمجنونة ليلي ، من تكون ماسيكيا هذه التي يكتبها واسيني ؟

من يكون هذا الكائن الجديد الذي ينزلق إلى عقل واسيني ليكتبة ؟

أيني أنا ؟

أنا أعتدت أن أجدني حيث أفعل دائما بين سطور واسيني ، لماذا تتكالب علي الحياة و تضمر لي الشر ؟؟
لماذا ؟؟
تتواطىء ضدي ؟
تلقيني في أشد حالات ضعفي في كتاب كنت أريد أن أجدني داخلة في حين تطل علي ماسيكيا
ماسيكيا من تكونين تبا لك تبا لك ماسيكيا ..

تبا لك حتى و أن كان الميم في بداية أسمك يشير خفية ناحيتي أنا مريم تعويذة واسيني الأعرج العجينة التي من هبل و شطط و جنون …

مجرد هذيان ..
مريم

أتكاء 2

إتكاء على قصة المكتباتي لعدي الحربش عبر مجموعتة حكاية الصبي الذي رأى النوم :

أيمكن أن يكون كذلك ؟؟
أربعة و عشرون حرف هي اللغة ؟
أربعة و عشرون صوت يصنعون أغنية أوبرالية من اللغة ؟
و أربعة أخرى من أصل الثمانية و عشرون التي تملكها العربية هي أحرف الشيطان ؟ 
أيعقل أن أكون العم أبراهيم و أقرأ و أقرأ و أقرأ ، أقرأ من أجل البحث عن حروف الشيطان ؟ لا يعنيني الشيطان لن أبحث عنه لا أريد أن تكون مهمتي السرية هي تطهير الأرض / العالم من الشيطان فلا يعنيني ذاك الشيطان أريد أن أعلق حروف النور على صدري ، كما تعلق بعض النسوة أسمائهن تمائم على صدورهن ذهب أو فضة أو حتى ألماس حر ..

أريد من تلك الأربعة و العشرون حرف المتبقية أن تصنع أحداث سعيدة في حياتي و سأعلقها جميعها أن عثرت عليها دون حروف الشيطان متدلية من نحري ذهب فضه و ألماس حر في مزيج جميل و سأشكل منها ما شئت من جمال …
أسم جديد لي ربما أو كلمات تعويذة حب لقلب أعشقة أو رُقية لعقلي المجنون ليزداد خبل …

لا يعنيني أن أصطفي الأربعة المتبقية كي أفهم و أهزم الشيطان أو أطهر العالم من الشر ، فالشر أبيض في أحايين كثيرة و الخير رمادي في أوقات ثانية …
يعنيني الأربعة و العشرون الخيرة لتصنع مني شيئ جميل كما تصنع مني أربعة أحرف أملكها قديسة
م
ر
ي
م

أتكاء

أتكاء

على مجموعة عدي الحربش حكايه الصبي الذي رأى النوم

حبستني تلك العيون داخلها لمدة من الزمن ، عيون (( حكاية الصبي الذي رأى النوم )) وقصة (مقلع طمية ) و تلك الأحذاق التي كانت تتراقص بفزع داخل محجريهما.
أقضت مضجعي لأيام ، حين كنت أصحو فزعة من نوم شحيح ، و أجلس على حافة السرير مرددة ( بسم الله ) ليتلاشي شكل العيون المتراقصة ، لتمتزج مع العدم .
تخيل و قراءة شكل تلك الأحذاق الفزعة هو مزيج من اللذة و الرهبة و الهلع …
ذاك هو الذي أدخلني عدي الحربش داخل بوتقته التي لم أعرف بعد السبيل للخروج منها كيف أخرج منها ؟؟
و أنا التي حُبست داخل تلك الفكرة كما حُبست ( هيلجا ) داخل تكتكات الساعة و الزمن ؟؟
ليتوقف الوقت داخل و قتي ؟ كيف السبيل للقراءة مجدداً ؟؟ إن لم تكن الفلسفة حاضرة بعبقها، كتلك التي تشكلت على نواصي حكايات ( حكايه الصبي الذي رأي النوم ) كيف يمكن لي الخطو خطوة واحدة فقط خطوه واحدة أو قفزة واحدة كتلك التي يقفزها عبد الرحمن في ( أسمي وضاح ) ناحية أبنة عمه للخلف كي أستطيع التجرد من هذا العمق الذي زج بي عدي الحربش داخلة ، من يكفل لي تلك الخطوه لا أحد ، و لا حتى الصديق الذي أخطرني بــ ( إرسال المجموعة ) و لا حتى تلك الجملة التي جائتني في لحظة سهو بعيد عن خطتي القرائية لهذا النصف من العام ، كيف السبيل إلي ذاك التقهقر خارج الزمن و أشتعال فتيل السكون داخل روحي المتقدة على الدوام ..
ليأتي عدي الحربش و يقلب موازيين الفلسفة في فنجان روحي و يصبح للفسلفه طعم دبق في عقلي يشبهة الحرقة الطفيفة للحامض على اللسان ، ليتمخض الأحساس بتلك اللذغة بــ / أنا أفكر بالأحساس بالحموضه إذا يفضي الأمر إلى أنني أفكر ، حتما إذا أنا أفكر ، إذا أنا موجود و أي وجود ذاك الذي أريد إثباتة بصدق ؟؟ أهو ذاك الذي يرمز إلي أسمي على غلاف كتاب / رواية أو ذاك الذي يتداخل به عمري و زمني و ما هيتي داخل حكايه ؟ فقط خطوة للخلف ما أريدة ليكفل للبحر داخلي الوصول الي ( سيف ) الهدوء
من يكفل لي عودة الليالي إلى هدئة الخنوع و الإستسلام هدوء لا يشوبة تلك العيون و هي تتراقص داخل محجريهما بهلع …

مريم م الشحي

يا قلب من وين ابتدي ..

‏​علي بحر ، لا ترضيني الكتابة عنه تخذلني طفولتي التي كبرت عليها منذ زمن و يخذلني الخذلان الذي يقبع بداخلي و صوت أثث إحساس الحب بداخلنا ..
ربما الجيل الذي عاصر بالأغنيات الحب و هرطقات فنانين أخرين كخالد عبد الرحمن و ميحد حمد أو ما قبلة ممن كان يجد في ( علي بن روغة ) حمامة سلام لا يعنية أمر علي بحر ..
ومن يستهوية في اللحن عود يدندن ب ( خذني بقا يا جروح ، أرجوك تداويني لا تروح الروح ) و( أحب البر و المزيون و أحب عاشق ولهان و أحبك قبل لا يدرون هلي و هلك و لا الجيران ) ..
من لم يعرف دندنة العود و هرب منها إلى الأحدث ، نعم نحن جيل الأحدث لم يكن يطربنا العود ذو الوتر الثقيل بل كان الجيتار سلوة لقلوبنا التي تشتهي الحب و الحنين و الشوق و الوقوف على جدران البكاء من أجل قلب نتوهم بطفولتنا أننا نعشقة ..
لنعلق صوت علي بحر أيقونة في أسماعنا . قد يجد البعض أن علي بحر ليس سوى ( فاشل ) كما هو حال جميع مطربين و فناني( الروك أند رول ) ذوي التقليعات الغريبة برؤوس نصف حليقة و لحى تتدلى للبطون .
لم يكن علي بحر مطرب ( روك أند رول ) بل كان أسطورة ، في حنجرتة كان يكمن السحر الذي كان يجعل حتى الأذكياء أو ( المستلبين ) أو برواية أخرى الدوافير ممن لا يهمهم سوى تحصيل التفوق الدراسي في حياتهم العروج على كاسيتات علي بحر و التماهي مع ذاك الصوت الحزين البرىء الذي قد لا يكون بريء بأفعالة الحياتية ربما فقد أتهم الرجل ب ( المخدرات ) و الفراغ و الضياع ..
كل ذاك لا يعني تجاوز أن علي بحر منذ ثمانينات القرن المنصرم حتى أواخر الألفين كان أسطورة لجيلين تعاقبا على حبة و سماع صوتة …

*في عينج ألقى عمري و أحس أفراحي ، في عينج أحب ارتاح يأخذني الخيال بعيد ..

لم يكن علي بحر مغني ( روك أند رول ) فاشل تقطعت به سبل الفنون بل كان يحمل على كاهل حنجرتة قضية الحب و الحنين و المتمرس في سماع علي بحر سيجد أن لعلي ذائقة أنتقائية جميلة تقف أمام الشعر و تنحني لتلتقط منه أعذبه …

بين الحب ، الشوق ، الحنين و التسامح كان صوت علي بحر يعلو ..

حتى في بعض القضايا التي تمثل الهوية العربية المشتركة و الهم القومي ، كان لعلي رأي و بصمة بها حين ضمن عام 98 أغنية هي للشهيد الفلسطيني في ألبومة أنذاك ..

*عيدين للبشر كلهم و احنا لنا أعياد عيدنا يوم نرفع شهيدنا و سط عالمنا ..

إذا لم يكن علي بحر مجرد مغني المحزونين الذين ينامون على شفيف الضياع بل كان أسطورة فسلام على روحة ..

ملاحظة :
العنوان و ال * هي من أغنيات المغني علي بحر ..

مدينة

مدينة صاخبة أشتهي الضياع داخلها ..

تجربة بلاك بيري

ولا شئ

سأرحل

٢٠١١٠٦١١-١٠٣٦٥٩.jpg

بكل هدوء سأحمل حقيبتي … و سأنسل خارج البيت
لا أريد أن أتحدث أن أثير جلبة لخروجي فقد (تعبت ) من الأمر
تعبت من هذا الأمر تعبت من ( تعرفين أنني أحب هذا الشي للماذا لا تعمليه ؟؟ )
تعبت و أنا ذاتي بالأصل متعبة على ضفاف الألم تستريح …
ماذا عني ؟
لماذا أعامل هكذا بأجحاف و كأني لم أفعل شيء بحياتي يشفع لي أخطائي الصغيرة
غفوة ، نسيان ، تيه ، بعثرة
لماذا أنا مضطرة لأن أفسر كل تلك الأشياء ؟
بهدوء سأحمل حقيبتي و سأنسل للخارج …