أختيارات ليست كالأختيار ..

صيفاً دبق جداً جداً

خرجت في الصباح أمشي الهوينى ناحية عملي

لم يكن الجو ( حر ) بل ساخن جداً جداً

ربي رحماك يا ربي

حرارة تصهر الرأس و تذيب الدماغ

و تشعل أتون ( الهرب ) إلى دول باردة للترفية

و الترويح عن النفس

كُل العائلة تشد رحالها ناحية ماليزيا

مصر ، ألمانيا ، لندن

و أنا أشرئب بعنق رغباتي و أتطلع ناحية

الجزائر ، المغرب ، تونس

تلبيةً لبعض دعوات

لأثير بتلك الرغبات حفيضة عائلتي

بأختياراتي المختلفة …

منذ ولادتي أنفرط عقد أختلافي عن خمسة أخوة هم أخوتي ..

و لازال الأمر ..


ميكانو …

ميكانو

تأليف : وائل حمدي

إخراج : محمود كامل

خالد الصاوي ، تيم حسن ، نور

في ميكانو … لا تحبسك الفكرة و لا تبُهرك القصة فهي حكاية  مهندس يعيش أحداث حياته في مربع من النسيان يفرضه عليه ( مرض نادر )

أصيب به منذ أن كان طفلاً ليبقى حبيس ذكريات معينة ، تمضي الحياة بسنونها .. لتعود ثانية إلى تلك النقطة كالمحور تماماً …

الذي يشد الوتر إلى منتصف الدائرة … تشدةه تلك الأوتار ..

ليست الميكانو لعبة التراكيب التي يُحبها البطل .. ولا المشاهد و الديكور الخاص ..

بل في عيني تيم حسن …

أبهرتني قوة تيم لأداء الدور .. نظراتة كانت الحكاية ….  تلك النظرة التي تُشعرك حقاً بالتية و الضياع  … تجعلك تتعاطف كُلك مع ( خالد الشهاوي )

تحزن مع حزنه لضياع ذكرياتة تبكي مع حزنه لضياع لحظات عمره ….

و تلك النظرات المعلقة في العدم تضيع معها لتعود إلى نقطة الزاوية المركزيه في الدائرة التي تتوسط عقل ( خالد الشهاوي )

أما بالنسبة لنور أجادت دور ( أميره قنديل ) لم تبالغ و لم تكن سوى ( أميره قنديل )

وليد الشهاوي أو خالد الصاوي  هل أحكي بأن خالد بالنسبة لي جيد ينتقي أدواره بعناية تُشعرك بأنتقائية ذاك المثقف …

نعم وليد الشهاوي كان حكاية أخرى في ذاك العمل …

screen shot  من أختياراتي

أحد يقولي أن هال النظرة عاديه

مشاهدة ماتعة أتمناها لكم …


قصة مدينتين

بين أبوظبي و رأس الخيمة

بين رأس الخيمة و أبوظبي

أغزل نسيج حكاية كل أسبوع ….

بين مدينة تسكنها روحي ( جلفار ) و أخرى أسكنها ( دار الظبي ) معلقة هي حكايتي


نظرة و أفق

لا أملكها هذه النظرة لا أملكها

أفتقدها منذ أيام

أفتقد أحلامي ، و هجي ، تطلعاتي

أفتقد ذاك الأحساس و كل ما يمت له بصلة

أفتقد أحلامي و بشدة

فمزاجي يطحن رحى ( مزاج سيئ و حنق )

لا يريد أن يغادر تلك العتبات هناك بعد أن زج برأسي التيه هو يغور في ذاك الأمر و أنا

لا حول و لا قوة لي

لا حول و لا قوة لي

لا حول و لا قوة لي

سوى أن أمضغ رغباتي

و أصنع منها بالونه هشة

تتفرقع بوضح النهار و تختبئ داخلي

لا أملكها
تلك النظرة لا أملكها


قرى جسدي …

قرى جسدي

لمالك أصفير …

جسدي قرية دمشقية…

جميع من فيها أمم…
يتصفون بكل صفات الفراغ..
جبيني تراب … والأتربة تزيح مفترق طرق جبيني…
من أبتدأ في من ؟/ ومن صلى لمن؟ / لمن أصبحت مملوكاً أيها الأمر؟
قربيني إليكِ أيتها المدن.. أدخليني في سريرك.. بين أرضك .. أدخليني … ولا تخرجيني..
أدخليني قبل أن تقوم الأقوام… أدخليني …
جسدي يسقط من أعلى جسدي…ولا يلامس الريح..
إلى أين يتجه صوتي؟ / من يستطيع الإمساك به…
تسيل شهوات جسدي انخفاضاً وارتفاعاً… تسيل بين كل الأصوات..
أضيئي يا أرض … افرغي قومك برحم الكون… لتخرج الأرواح فعلٌ…
صوتي يهب كالريح … يمشي بصوته الأزلي…
انهض / انهض أيها الزمن المتجعد… انهض ، وأبحث عن أنفاق الله …
لتدلنا عليه، لننهي ما بيننا / ليغفر بصوته ذنوب القدر…
أين هو طريقي بين دروبك ؟/ كيف أجدك ، بين الجمع ؟ / وضعت الذنوب لتـُقترف ، أيها الرب فلتـغفر
أيها الرجل المهزوم الذليل، الذي يسير بأقدام عارية
احذر من أن تلامس أقدامك الأرض
احذر من أن تصحو الأرض على صوت قدميك

أيها الذنب المنبوذ…
كيف حفرت أقدامك أثرها بقدري
كيف للقدر أن يسمح للصوت بأن ينقش على أذنه صوتاً

جسدي قرية دمشقية…
سكانها بابليون…
والقدس قرية جاري…
يفصلنا صندوق بريد/خلق مشوها… ولا تزل زوجتي تصلي لأجله…

لم يكن لي جسد يحميني ولا وطن يحتويني…
هكذا خلقت لم تخرج التسمية معي… أصبحت صندوقا من بخار الأزمنة…

أملك جسدا تنصفه فوهة بركان
تنتظر من يقترب لتتفجر

هناك الجميع يجفف صوته بمنشفة العصور…
وهنا أخلق من نفسي عصرا آخر…

هناك / هنا / بين هذين يبقى طاؤوس هيرا باكياً… منتظراً الشفقة… يتيماً…

ذاك طاؤوسها وهذا عذابها…

كل وطن هو جسدي…
وأنا بين الأوطان/ ريح أو غبار…

شيئاً ما حبسني داخل هذه القصيدة لأيام … لا أدري ماهيتة و أو  عن ماذا أبحث عبرها …


أنِثى ترفض العيش … حين تكون صوتاً ..

هنا أنِثى ترفض العيش …

مقتطفات منها ..

وقتاً ممتعاً معها …

أضغطوا هنا      أنثى ترفض العيش لتسمعوها …


كابتشينو …


دمية روسية

مثل دمية روسية :
قلبه
في قلبك
في قلبي
في قلب الله …

من قصيدة تحمل ذات العنوان لزاهي وهبي
من ديوان يعرفك مايكل أنجلو


أخبرني أحلامك …

بماذا تحلم سنواتك الست ؟
و أنت تمضي متوهجاً عابراً سنة أخرى ..
بماذا تحلم ،
أنا التي دلفت إلى رأسك بكل أريحية ذات صباح
و أخبرتني بأشياؤك الجميلة التي حلمتُ بها معك بماذا تحلم الأن ؟
بماذا تحلم
أقولها و دموعي تسبق خطي
فلا مدرسة ، يجب أن تكون لك حلماً
و لا عالماً برئ يكون لك حضناً
بماذا تحلم أخبرني
كما كنت تخبرني عن أخوتك الذين لم يأتوا بعد
واصفاً لي ملامحهم و أندساسهم بذاك البيت البعيد
بماذا تحلم
بدراجة غبية لا يمكنها أن تكون لجسدك سنداً
أو بكرة لا يمكنك جر خطواتك و اللحاق بها
و لا بالونه تنفث فيها أمنياتك
لتعلقها في حجرتك
بماذا تحلم ، أخبرني
أخبرني بأنك تحلم ب ( سيارة ) صغيرة و كبستها المحيرة بأي الجهات
أخبرني أن حلمك هو ( بدلة ) بلون الفرح لأجلبها لك
أخبرني أن حلمك كتاب تلوين و أقلام
و كل تلك الأشياء التي نغرقك بها و ننسى بأنك تحتاج إلى طريقه تعلمك فك طلاسم الحروف
أخبرني و لا تفعل عن أحلامك .

كل سنة و أنت طيب يا طفلي الذي لم يتكور به رحمي …


كنزة

كنزة اليزناسني ، أسم تعجز أمامة الحروف كنزة مغربية عاشت في بلجيكا فقدت قبل أعوام والديها و أخوتها بطريقه وحشية كنزة مؤمنة بجملة ناجي العلي ( كامل التراب الفلسطيني ) كنزة استشهدت على متن سفينة المرمر تعجز الكلمات الا من دعاء يارب ارحم كنزه و أغفر لها و تجاوز عن خطاياها و تقبلها قبول حسن .